قال الدكتور محمد كريشان إن ما يشهده الأردن اليوم من حالة استقرار ونمو يعكس قوة الإرادة الوطنية حين تقترن بالحكمة في إدارة الدولة، مشيرًا إلى أن المملكة استطاعت رغم الاضطرابات الإقليمية أن ترسم نموذجًا متماسكًا في الأمن والتنمية.
عقد من الإنجاز ومسيرة مستمرة
وأوضح كريشان أن الانتماء الحقيقي للوطن لا يقوم على الشعارات، بل على العمل والالتزام، لافتًا إلى أن السنوات الماضية شهدت جهودًا كبيرة من مختلف مؤسسات الدولة لترجمة الرؤى الملكية إلى مشاريع واقعية، شملت قطاعات الاقتصاد والبنية التحتية والخدمات، وأسهمت في تعزيز مكانة الأردن إقليميًا كدولة مستقرة وآمنة.
القيادة الهاشمية ركيزة الاستقرار
وأكد كريشان أن القيادة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، تمثل صمام أمان للدولة الأردنية، موضحًا أن الرؤية الملكية ساعدت في تحويل التحديات إلى فرص، والحفاظ على تماسك الدولة في ظل أزمات إقليمية ودولية متلاحقة.
المسؤولية الوطنية والعمل المؤسسي
وأشار إلى أن جهود المسؤولين في مختلف مواقعهم تعكس التزامًا وطنيًا واضحًا تجاه خدمة المواطن وبناء مستقبل مستدام، مبينًا أن التناغم بين القيادة والحكومة والشعب شكّل الأساس الحقيقي لصمود الدولة الأردنية وقدرتها على مواصلة التنمية.
الانتماء بالعمل لا بالشعارات
وختم كريشان بالقول إن حماية منجزات الوطن وتعزيزها يتطلب من الجميع القيام بدورهم في البناء والإنتاج، وترسيخ قيم الانتماء في نفوس الأجيال القادمة، مؤكدًا أن مستقبل الأردن يُصنع بالإخلاص والعمل المشترك تحت ظل الراية الهاشمية.