كشف المخترع الأردني ماجد الغنانيم أن رحلته مع الاختراعات بدأت عام 1989، حين صمم كاربوريتر يعمل على الغاز لتشغيل السيارات، ونجحت اول تجربة بقطع مسافة تجاوزت 300 كيلومتر، مسجلا براءة اختراع في ذلك الوقت.

وأضاف الغنانيم لإذاعة "عين اف ام"، أنه درس علوم الاحياء إلى جانب شغفه بالهندسة الميكانيكية والالكترونيات، مشيرا الى عرضه احد ابتكاراته على سمو الامير الحسن بن طلال الذي اطلع على التجربة العملية باستخدام اسطوانة الغاز واستفسر عن ابتكارات اخرى.

ومن بين ابتكاراته سرير أطفال ذكي يستشعر صوت الطفل عند عدم وجود شخص بجواره، ليقوم بهز السرير حتى ينام الطفل، كما ينحرف بزاوية 85 درجة عند تقيؤ الطفل ويعود لوضعه الطبيعي لمنع الاختناق، مؤكدا ان هذه الفكرة سبقت المنتجات المماثلة في الاسواق العالمية بعقود.

ولفت الغنانيم الى انه سجل شركته عام 1991 لدى وزارة الصناعة والتجارة، الا ان طلبه رفض بعد مخاطبة رئاسة الوزراء آنذاك، بداعي ان المشروع يعد "عبثا باقتصاد الدولة".

واشار الى انه شارك عام 1990 في مؤتمر شبابي وقدم اوراقا حول اختراعاته استلمها رئيس وزراء سابق دون ان تُتخذ اي اجراءات، مضيفا ان اسواق اليوم تقدم سريرا يابانيا مشابها لاختراعه الذي قدم قبل نحو 36 عاما، معتبرا ان ذلك كان فرصة ضائعة لتكون تجربة وصناعة اردنية فريدة.

واكد الغنانيم انه طرق ابوابا عديدة في القطاع الخاص وحاول مقابلة مسؤولين للحصول على دعم دون جدوى، مشيرا الى ان المخترعين مضطرون لدفع رسوم سنوية للحفاظ على براءات الاختراع، وفي حال عدم الدفع تُسجل البراءة على انها "مقضية".

واوضح ان عام 1991 تمكن من انارة قرية كاملة لمدة ستة ايام متواصلة عبر محطة كهربائية تعمل على اسطوانة غاز، مؤكدا انه كان يرسم مخططات اختراعاته يدويا قبل انتشار اجهزة الكمبيوتر.