اكد النائب الاسبق طارق خوري ان الاختلاف في الاراء والمواقف السياسية امر طبيعي وصحي، لكنه حذر من خطورة تحويل هذا الاختلاف الى صراع داخلي يضعف الجبهة الوطنية، مشيرا الى ان المرحلة الراهنة تمر بظروف دقيقة تتطلب اعلى درجات الوعي والمسؤولية الوطنية.
ودعا خوري في منشور له الى التوافق الوطني الشامل، مؤكدا ان تماسك المجتمع مع مؤسسات الدولة والجيش والقيادة شرط اساسي لبقاء الوطن واستقراره، مشيرا الى ان حماية الوطن وصون استقراره والحفاظ على نسيجه الاجتماعي مسؤولية جماعية، فـ«كل مواطن خفير» في وجه التحديات المقبلة.
وقال خوري: "الاختلاف ليس عداء، والرأي ليس معركة. وفي زمن تتكاثر فيه العواصف من حولنا، تصبح وحدة الداخل ليست خيارا بل شرط بقاء"، مضيفا ان المرحلة القادمة صعبة وتتطلب تحول المواطنين من التركيز على الخلافات التفصيلية الى التوحد على الاساس الوطني لحماية الوطن.
واشار الى ان التوافق الوطني يشمل الجميع، مهما اختلفت المواقع السياسية او تعددت الاجتهادات، موضحا ان المعارضة الوطنية او التيارات السياسية المختلفة يجب ان تتسع لها ارض الوطن، مؤكدا ان الوطن لا يحتمل الانكسار من الداخل.
وختم خوري منشوره بالقول: "صونوا بلادكم عزيزة، واحفظوا ارضكم، ففيها السماء، ومنها التاريخ، واليها الخلود".
