صدم الوسط الطبي الاردني بوفاة طبيب النسائية والتوليد المعروف كميل فرام، الذي وافته المنية وهو على راس عمله في مستشفى الجامعة الاردنية، في خبر شكل حالة من الحزن الواسع بين زملائه وطلبته ومرضاه.

ويعد الفقيد من ابرز الاطباء في مجال النسائية والتوليد، حيث عرف بكفاءته العلمية العالية وخبرته الطويلة، وكان له حضور مهني وانساني لافت على المستويين الاردني والعربي.

من جانبه، عبر الوزير الاسبق وليد المعاني عن صدمته العميقة برحيل فرام، مشيدا بعلمه واخلاقه ومناقبه، وقال في نعي مؤثر انه صدم بالوفاة المفاجئة للاخ والصديق العزيز كميل فرام استاذ جراحة الامراض النسائية والتوليد وهو على راس عمله.

واضاف المعاني ان الفقيد كان رجلا محاربا محبا لوطنه وجامعته، وفخورا بعائلته، مشيرا الى انه تابع مسيرة حياته التي نشرها عبر حلقات صحفية وما تضمنته من محطات صعبة واجهها بثبات وخرج منها اكثر قوة وصلابة.

وبين ان الراحل انهمك خلال الفترة الاخيرة في عمله السريري داخل مستشفى الجامعة، حيث واصل متابعة مرضاه وعلاج الاورام التي تخصص في التعامل معها، الى جانب دوره الاداري، اذ شغل منصب نائب عميد كلية الطب، وكان الرئيس الحالي لقسم النسائية والتوليد.

وختم المعاني نعيه بالتعبير عن حزنه العميق لفقدان الفقيد، مقدما تعازيه الحارة لزوجته السيدة رندة، ولابنه موسى، وابنتيه فرح ورند، داعيا الله ان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه الجنة، وان يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان.