رحيل صوت اذاعي ترك اثرا عميقا في الذاكره الاردنيه

فقد الوسط الاعلامي الاردني فجر اليوم احد ابرز اصواته الاذاعيه، بوفاة الاعلامي خالد فارس القرعان ابو محمد، اثر نوبه قلبيه حاده، بعد مسيره مهنيه طويله شكّل خلالها حضورا لافتا وصوتا موثوقا ارتبط بذاكره المستمعين لسنوات.

مسيره اعلاميه امتدت لاكثر من ربع قرن

ولد الراحل في مدينه الزرقاء عام 1964، وتخرج من جامعه اليرموك عام 1989، ليبدأ مشواره الصحفي في صحافه اليرموك الاسبوعيه، قبل ان ينتقل في تسعينيات القرن الماضي الى الاذاعه الاردنيه، حيث لمع صوته سريعا وترك بصمه واضحه في عدد من النشرات والبرامج الاذاعيه البارزه.

ومن ابرز البرامج التي قدمها الراحل برنامج البث المباشر وصباح الخير ومعالم اردنيه وحوار مع مسؤول، وهي برامج اسهمت في تعزيز حضوره المهني وترسيخ اسلوبه الهادئ والعميق في الطرح.

مواقع قياديه واسهام في تطوير الاعلام الاذاعي

تولى خالد القرعان منصب رئيس المذيعين في الاذاعه الاردنيه خلال الفتره من 2007 وحتى 2018، كما اشرف على اداره اذاعه اربد، وكان له دور محوري في تاسيس عدد من البرامج الشبابيه على راديو عمان FM، دعما لاصوات شابه صاعده في المشهد الاعلامي.

كما شارك الراحل في انتاج وثائقيات لصالح قناه الجزيره، وغطى موتمرات دوليه بارزه، من بينها منتدى دافوس وقمه المراه العربيه، ناقلا الحدث بمهنية عاليه وحضور اعلامي واثق.

تدريب دولي ومكانه مهنيه راسخه

خضع القرعان لعدد من الدورات التدريبيه المتقدمه في هيئه الاذاعه البريطانيه BBC واذاعة دويتشه فيله، وهو ما اسهم في صقل خبراته وترسيخ مكانته كاحد اعمده الاعلام الاردني، ومرجعيه مهنيه لالجيال الجديده من الاعلاميين.

خساره انسانيه ومهنيه

برحيل خالد القرعان، يخسر الاعلام الاردني صوتا صادقا وحضورا مهنيا راقيا، ومربيا اعلاميا ترك اثرا عميقا في كل من عمل معه او تتلمذ على يديه، وبقي مثالا للالتزام والمسؤوليه والصدق مع الكلمه والجمهور.