ودّع المخرج بشار سليحات حياة العزوبية، وفتح صفحة جديدة من عمره، خطا فيها نحو الحب والسكينة، نحو شريكة العمر والطريق.
في لحظة طال انتظارها، لبس بشار بدلة الفرح، ووقف بين الأهل والأصحاب، وعيونه تحكي عن راحة وأمان، عن قصة حب كتب الله لها أن تكتمل بالحلال.
ما أجملها من بداية.. وما أصدقها من مشاعر.
من القلب، ألف مبروك يا بشار.. بدعيلك بحياة مليانة فرح، ورفقة عمر تكون لك وطن ودفا وسند.
