أكد رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان أن مرتكبي الجريمة التي شهدتها محافظة الكرك، الجمعة، وتسببت باستشهاد عدد من أبناء الوطن، لن يتمكنوا من الإفلات من العقاب، مشددا على أن الدولة ستسخر إمكاناتها وأجهزتها لملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة، بالتزامن مع إجراءات قانونية حازمة لمواجهة محاولات إثارة الفتنة ونشر الفكر المتطرف داخل المجتمع الأردني.
توجيهات ملكية بملاحقة المتورطين في جريمة الكرك
وأوضح حسان، خلال ترؤسه الاجتماع الأمني في محافظة الكرك، أن التوجيهات الملكية تقضي بتعبئة موارد الدولة وتسخير جهود مختلف الأجهزة المختصة للوصول إلى المسؤولين عن الجريمة، وضمان مثولهم أمام العدالة لينالوا العقوبات التي يستحقونها.
وشدد على ان الاجهزة المعنية لن تتراجع عن واجبها في تعقب المجرمين، مؤكدا قدرتها على الوصول اليهم ومحاسبتهم على ما ارتكبوه بحق ابناء الوطن.
واعتبر رئيس الوزراء ان ما شهدته الكرك يعكس خطورة الفكر التكفيري والتطرف الاعمى، مؤكدا رفض السماح لهذه الافكار بالتسلل الى المجتمع الاردني او دفعه نحو مسارات تهدد امنه وتماسكه.
اجراءات قانونية مشددة ضد مثيري الفتنة والتطرف
واعلن حسان ان الحكومة ستلجا الى اقصى الاجراءات التي يتيحها القانون بحق كل من يسعى الى اثارة الفتنة او فتح المجال امام انتشار التطرف داخل المجتمع، مشددا على ان التصدي لهذه الممارسات يمثل ضرورة اساسية لحماية الوطن.
واكد ان الاردن سيبقى، بقيادة جلالة الملك، حصنا منيعا في مواجهة الفكر التكفيري والمتطرفين، رافضا وجود اي مكان داخل المملكة لمن يتبنون هذه الافكار او يتعاونون مع اصحابها.
وترحم رئيس الوزراء على ارواح شهداء الكرك، واصفا اياهم بانهم من خيرة ابناء الوطن، فيما دعا للمصابين بالشفاء العاجل.
