اثار مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة الفورية موجة واسعة من الجدل والمخاوف بين المواطنين والمستهلكين، بعدما زعم ناشطه وجود كميات ضخمة من زيت الزيتون التونسي المستورد تقدر بنحو سبعة عشر الف تنكة، وسط اتهامات بضعف الاجراءات الرقابية ومطالبات شعبية عاجلة بتكثيف المتابعة الميدانية الصارمة لحماية سمعة المنتج الوطني.
وادعى المتحدث في الفيديو المتداول ان بعض المعاصر والجهات التجارية تحتفظ بكميات من الزيت المستورد، متسائلا عن مصير هذه الكميات مع انطلاق موسم عصر الزيتون البلدي، ومعربا عن خشيته من احتمالية استخدامها في عمليات خلط او غش وتسويقها للمواطنين على انها منتج محلي عالي الجودة.
مطالبات بتشديد الرقابة وتدخل الاجهزة المختصة
وعبر ناشطون ومواطنون عن قلقهم ازاء مثل هذه المزاعم التي تتزامن مع بدء موسم قطاف وعصر الزيتون، مطالبين الجهات الرقابية ممثلة بالمؤسسة العامة للغذاء والدواء ووزارة الزراعة، بمضاعفة جولاتها التفتيشية المشتركة على المعاصر والمستودعات، واشراك الاجهزة الامنية والمعنية لضبط اي تلاعب محتمل قد يمس بقوت المواطنين وصحتهم.
تطمينات رسمية وتحذيرات من الانسياق وراء الشائعات
في المقابل، تؤكد الجهات الرسمية والرقابية استمرار حملاتها الميدانية والمسوحات الشاملة على مدار الساعة في كافة معاصر المملكة، مشددة على اخذ عينات دورية للفحص المخبري وملاحقة اي تجاوزات قانونية، مع دعوة المواطنين الى عدم تداول مقاطع الفيديو غير الموثقة او الانسياق وراء الاشاعات، والاعتماد حصرا على الفحوصات المخبرية وشراء الزيت من مصادره الموثوقة والمعتمدة.
?s=20
