اطلق المفكر الاقتصادي ورجل الاعمال، الدكتور طلال ابو غزالة، تصريحات جدلية لاقت تفاعلا لافتا، انتقد فيها ثقافة الركون الى العطل والاجازات، معتبرا ان الراحة المفرطة تلحق ضررا مباشرا بالصحة الجسدية والنفسية، ومؤكدا رغبته في مواصلة العطاء والانتاج دون توقف حتى اخر لحظة من حياته.
وقال ابو غزالة، بعبارات حاسمة وصريحة: "واللي بده يزعل مني يزعل، العطلة مضرة للصحة.. انا لا اريد ان اموت وانا قاعد او في السرير، اريد ان اموت واقفا وانا اعمل، وهكذا يجب ان يكون كل اردني، يعمل لاخر يوم وآخر نفس في حياته"، مشددا على ان العمل المستمر هو سر الحيوية وبناء المجتمعات القوية.
اتهام الابن ومفارقة العمل ثمانية ايام
وكشف رجل الاعمال، في سياق حديثه العفوي، عن حوار دار بينه وبين نجله لؤي حول كثافة ساعات عمله اليومية، موضحا ان ابنه مازحه بوصفه يعمل فوق طاقة الاسبوع الطبيعي، بعدما وجه له عبارة قائلا: "انت لا تعمل سبعة ايام، انت تعمل ثمانية ايام في الاسبوع"، معتبرا ساعات العمل الليلي بمثابة يوم اضافي كامل يقتطعه من اوقات نومه وراحته.
فلسفة العمل والانتاجية في الشارع الاردني
وتفتح هذه التصريحات المتجددة لابي غزالة مساحة واسعة للنقاش المجتمعي حول مفهوم التوازن بين متطلبات الحياة المهنية وساعات الراحة، في وقت يصر فيه الاقتصادي الاردني البارز على تبني نهج الشغف المطلق بالانجاز ومحاربة الكسل، معتبرا ان ديمومة النشاط والاصرار على العمل حتى المراحل العمرية المتقدمة تشكل اساس النجاح الفردي والنهضة الوطنية.
?s=20
