رد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بحسم وقوة على الادعاءات والمزاعم التي اطلقها وزير مالية الاحتلال الاسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، والتي ادعى خلالها ان القاهرة تتجنب مهاجمة اسرائيل خوفا من اعادة احتلال شبه جزيرة سيناء، مبديا استغرابه الشديد من سيطرة مثل هذه الهواجس والمخاوف غير المبررة على دوائر القرار لدى الاحتلال.
وشدد السيسي، خلال كلمته في الندوة التثقيفية للقوات المسلحة المصرية بمناسبة ذكرى نصر اكتوبر، على ان بلاده خاضت ملحمة عسكرية وتاريخية مشهودة لاسترداد كامل ترابها الوطني وسيادتها على اراضيها، مؤكدا ان الهدف الثابت والاسمى لمصر يتمحور حول صون مقدرات شعبها وحماية امنها القومي دون اي نوايا او اطماع توسعية.
معاهدة السلام وثوابت حماية الحدود
واوضح الرئيس المصري ان اتفاقية السلام المبرمة بين الجانبين تمثل المحدد والاطار القانوني الناظم للعلاقات المشتركة، مجددا التاكيد على ان اولويات الدولة المصرية تنصب على ضبط وتامين حدودها الدولية في مناخ يعزز السلام والاستقرار، ونافيا بصورة قاطعة وجود اي اجندات سرية او نوايا عدائية تجاه اي طرف في الاقليم.
حل الدولتين كسبيل وحيد للاستقرار
وفي ملف الصراع الاقليمي، اعاد السيسي التاكيد على موقف القاهرة المبدئي المتمسك بمسار حل الدولتين، معتبرا اياه الطريق الوحيد والواقعي لتجنيب المنطقة ويلات الصراع وتدشين سلام عادل وشامل، بما يفضي الى قيام دولة فلسطينية محترمة الى جانب دولة اسرائيلية محترمة، مشيرا الى ان هذه الرؤية تعكس التزاما استراتيجيا يهدف الى توريث الاستقرار للاجيال القادمة.
