كشف تقرير استقصائي نشرته صحيفة "التلغراف" البريطانية عن لجوء عصابات وشبكات تهريب اسرائيلية الى استخدام تقنيات غير تقليدية، شملت بالونات طائرة وطائرات مسيرة حديثة، لادخال كميات من المواد المخدرة الى داخل الاراضي الاردنية، وسط تحذيرات متصاعدة من خطورة هذه العمليات المنظمة وتاثيرها المباشر على امن واستقرار المملكة والمنطقة باسرها.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين اردنيين تاكيدهم ان مسارات التهريب شهدت تحولات واسعة واعتمدت على تكنولوجيا متطورة لنقل الممنوعات، مشككين في الوقت ذاته ببعض الروايات والاعلانات الصادرة عن الجانب الاسرائيلي حول احباط تهريب اسلحة، في حين امتنع جيش الاحتلال الاسرائيلي عن تقديم اي رد او تعليق على استفسارات الصحيفة بشان هذه المعطيات.
بيانات الضبطيات وتحديات ما بعد سقوط الاسد
وسلط التحقيق البريطاني الضوء على حجم الجهود والاعباء الامنية التي تتحملها المملكة في ملاحقة عصابات المخدرات العابرة للحدود، لا سيما في ظل التحولات الاقليمية الاخيرة بعد سقوط نظام بشار الاسد في سوريا والاوضاع الميدانية في مناطق الجنوب السوري والسويداء، كاشفا عن الاطلاع على بيانات اردنية توثق ضبط اكثر من خمسة عشر الف حبة كبتاجون، وما يقارب عشرين الف كيلوغرام من مادة الميثامفيتامين، اضافة الى ستة آلاف قطعة من مادة الحشيش المخدر.
اسقاط مسيرتين محملتين بالمخدرات بالجنوب
وميدانيا، احبطت المنطقة العسكرية الجنوبية، فجر الجمعة، محاولة تهريب نوعية لكميات ضخمة من المواد المخدرة حاولت اختراق الحدود بواسطة طائرتين مسيرتين، حيث تمكنت وحدات حرس الحدود من رصدهما والتعامل معهما باسقاطهما وحمولتهما داخل الاراضي الاردنية فور تطبيق قواعد الاشتباك بالتنسيق مع ادارة مكافحة المخدرات، فيما جددت القوات المسلحة الاردنية - الجيش العربي تاكيد جاهزيتها ويقظتها العالية لحماية سياج الوطن والتصدي لكافة اشكال التسلل والتهريب.
