خطف المعمر رضوان ناطور، الذي يقارب عمره القرن من الزمان، الانظار والاهتمام بحديث عفوي طغت عليه خفة الظل وروح الشباب المتجددة، مستعرضا جوانب استثنائية من مسيرته الحياتية التي شهد خلالها رحيل جيله وابناء عشيرته، في حين ما يزال يتمتع بذاكرة حية وعزيمة لافتة تكللت برغبته الصريحة والمرحة في البحث عن زوجة خامسة تكمل معه مشوار العمر.
وروى ناطور، في مقطع متداول حظي بتفاعل واسع، تفاصيل عائلته الكبيرة الممتدة عبر اجيال متعاقبة، موضحا انه تزوج خلال حياته باربع نساء، واثمرت هذه الزيجات عن اسرة واسعة تضم ابناء واحفادا شكلوا شجرة عائلية ضخمة تحيط به وتوثق محطات حياته الطويلة.
ذرية ممتدة تتجاوز مئة وسبعين حفيدا
وبلغة الارقام والافتخار العائلي، بين المعمر ان نسله بلغ مئة واثنين وسبعين حفيدا من ابنائه وبناته، واصفا هذه الذرية الكبيرة بانها نعمة وبركة عايش تفاصيلها خطوة بخطوة، معربا عن امتنانه لبقائه بصحة جيدة رغم رحيل اقرانه ومعاصريه الذين توفوا جميعا على مدار العقود الماضية.
"مروتي العادة".. رغبة متجددة بالارتباط
ولم تخل كلمات ناطور من الفكاهة والابتسامة الصادقة حين اكد ان همته ونشاطه ما زالا حاضرين بقوة، معلنا بلهجته العفوية انه يبحث اليوم عن "العروس الخامسة"، وهي العبارة التي اطلقها وسط ضحكات عفوية عكست حبه للحياة وتشبثه بالامل والايجابية رغم تقدمه الكبير في السن.
?s=20
