بدأت أمانة عمان الكبرى تجربة ميدانية لاستخدام البكتيريا النافعة للحد من الروائح غير المرغوبة في عدد من المواقع بمنطقة وسط البلد، ضمن توجه لتطوير وسائل المعالجة البيئية والاستفادة من التقنيات الحيوية في التعامل مع مصادر الروائح داخل المناطق الحضرية.
وتنفذ التجربة دائرة ضبط ناقلات الأمراض ورعاية الحيوان، من خلال مستحضرات حيوية تحتوي على كائنات دقيقة نافعة تعمل على تحليل المواد العضوية والمخلفات التي تعد من مصادر الروائح، بهدف تقليل انبعاثها وتحسين الظروف البيئية في المواقع المستهدفة.
وتخضع التجربة حاليا للمتابعة والتقييم الميداني من قبل الفرق المختصة، لقياس مدى فاعلية هذه التقنية في الحد من الروائح، وتحديد إمكانية توسيع نطاق استخدامها في مواقع أخرى داخل العاصمة، وفقا للنتائج التي ستسفر عنها التجربة.
كيف تعمل البكتيريا النافعة على معالجة الروائح؟
تعتمد التقنية المستخدمة على كائنات دقيقة نافعة تسهم في تحليل المواد العضوية والمخلفات التي قد تتسبب في ظهور الروائح غير المرغوبة، بما يساعد على تحسين البيئة في المواقع التي تشملها التجربة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه أمانة عمان الكبرى نحو الاستفادة من الحلول الحيوية الحديثة في معالجة بعض التحديات البيئية، والبحث عن وسائل مستدامة يمكن أن تدعم أعمال النظافة والمعالجة الميدانية.
تقييم النتائج قبل تعميم التجربة
وتواصل الفرق المختصة متابعة المواقع المستهدفة، بالتوازي مع أعمال النظافة والمعالجة الميدانية والإجراءات المعتادة، بهدف تقييم أثر استخدام البكتيريا النافعة ومدى مساهمتها في تحسين البيئة العامة في وسط البلد.
وأكدت الأمانة استمرار البحث عن حلول عملية ومبتكرة ومستدامة تسهم في تطوير الخدمات البلدية وتحسين جودة البيئة الحضرية، لا سيما في المناطق ذات الكثافة السكانية والتجارية المرتفعة.
ومن المنتظر أن تحدد نتائج التقييم الميداني مدى إمكانية تطبيق هذه التقنية في مواقع أخرى، ضمن جهود الأمانة لتطوير أدوات التعامل مع مصادر الروائح وتعزيز الممارسات البيئية الحديثة في مدينة عمان.
