اثارت شكاوى مواطنين حول امتناع بعض محطات المحروقات عن تعبئة مادة الكاز بواسطة الجالونات تساؤلات واسعة في الشارع المحلي، لا سيما مع قرب دخول فصل الشتاء وزيادة الاعتماد على هذه المادة في التدفئة المنزلية، حيث اوضح نقيب اصحاب محطات المحروقات المهندس نهار السعيدات حقيقة الموقف التنظيمي المتبع داخل المحطات في مختلف المحافظات.
وجاء هذا التوضيح عقب تداول حالات لمواطنين واجهوا صعوبات في شراء كميات من الكاز بعبوات بلاستيكية متنقلة اثناء تنقلهم بين المناطق، ما دفع الى التحقق من طبيعة التعليمات الرسمية الناظمة لعمليات بيع وتوزيع المشتقات النفطية للمستهلكين.
تفاصيل شكاوى المواطنين وبداية اثارة القضية
نقلت منصات اعلامية شكوى مواطن يقطن في محافظة الزرقاء ويعمل في منطقة ابو علندا، اكد خلالها مروره على 14 محطة محروقات في محاولة لتعبئة جالون من مادة الكاز دون جدوى بسبب رفض المحطات تزويده بالمادة، متسائلا عن صدور قرار جديد يقضي بمنع التعبئة بالعبوات المنفصلة.
ودفعت هذه الحادثة الى تسليط الضوء على مدى التزام المحطات بالتعليمات الصادرة، خصوصا مع بدء المواطنين بالاستعداد لتامين احتياجات منازلهم ومدافئهم من المحروقات قبل انخفاض درجات الحرارة وبرودة الطقس.
توضيحات نقابة المحروقات وتعليمات التعبئة والتسعير
بين نقيب اصحاب محطات المحروقات المهندس نهار السعيدات الابعاد القانونية والفنية المنظمة لعمليات البيع، متطرقا الى اسعار المحروقات والديزل وتعاميم السلامة العامة المعتمدة لدى المحطات، والتي تفصل بين المشتقات المسموح ببيعها بالعبوات وتلك المقيدة باشتراطات امنية صارمة لمنع التخزين غير الامن.
وشددت التوضيحات على ضرورة التزام المحطات بالانظمة المعتمدة وضمان تلبية احتياجات المواطنين الاساسية للتدفئة، مع مراعاة تطبيق معايير السلامة المهنية ومكافحة الممارسات المخالفة لشروط حفظ وتخزين المواد البترولية.
?s=20
