كشفت صور حديثة التقطتها اقمار اصطناعية عن عودة النشاط بشكل ملحوظ داخل موقع مين زدايي النووي شمال شرق طهران، وذلك بعد فترة قصيرة من تعرض المنشأة الحساسة لضربة عسكرية دقيقة استهدفت بنيتها التحتية.
واوضحت التقارير الفنية ان عمليات ترميم واسعة النطاق جرت في الموقع الذي يعتقد انه مخصص لتطوير اسلحة نووية، حيث تم رصد تحركات منتظمة للمركبات واعمال تنظيف مكثفة لازالة الانقاض الناتجة عن الهجوم السابق.
وبينت الصور ان عمليات تسوية التربة واصلاح الاضرار التي لحقت بمنحدر التل لا تزال مستمرة، مما يشير الى رغبة ايرانية في اعادة تفعيل المنشأة الحيوية رغم التهديدات والمخاطر التي تحيط ببرنامجها النووي في هذه المرحلة.
تطورات ميدانية في منشاة مين زدايي
واضافت التحليلات ان الموقع الذي تعرض لعملية عسكرية سابقة شهد عودة تدريجية للحياة، مؤكدة ان اعادة الاعمار شملت مبان كانت قد تضررت بشكل كبير، وهو ما يثير تساؤلات حول طبيعة الانشطة الجارية حاليا خلف الاسوار.
وشدد خبراء دوليون على ان رصد حركة المركبات والمعدات الثقيلة في محيط الموقع الحساس يعكس اصرارا على تجاوز اثار الضربات، مع استمرار اعمال البناء والترميم لضمان جاهزية المنشأة للعمل في اقرب وقت ممكن.
واكدت المعطيات الجديدة ان المنطقة المحيطة بالمنشأة شهدت تغيرا كبيرا في المشهد العمراني، حيث تم الانتهاء من ازالة مخلفات الهجوم السابق والبدء في مرحلة جديدة من التجهيزات التي تهدف لتعزيز القدرات التشغيلية داخل الموقع.
