كشفت تقارير حديثة عن تحركات قانونية يجريها نادي مانشستر يونايتد لتقييم حجم الخسائر المالية التي لحقت به نتيجة المخالفات المنسوبة لجاره مانشستر سيتي والمتعلقة بخرق القواعد المالية للدوري الانجليزي الممتاز بشكل مستمر.
واوضحت مصادر مطلعة ان النادي يدرس حاليا امكانية المطالبة بتعويضات ضخمة عن مواسم سابقة فقد فيها القابا او فرصا للتأهل لدوري ابطال اوروبا لصالح سيتي مما تسبب في تراجع مداخيله المالية بشكل كبير.
واضافت التقارير ان المراجعة تشمل مواسم كروية شهدت منافسة شرسة حيث حل فيها يونايتد وصيفا او خسر مراكز متقدمة بفارق الاهداف ما حرمه من عوائد مالية ضخمة كانت ستنعش خزينته في تلك الاوقات.
تداعيات قانونية ومالية منتظرة
وبينت التحليلات ان النادي يركز على تقدير الجوائز المالية المفقودة ومدى ارتباطها المباشر بالمخالفات المالية التي ادين بها سيتي في اغلب التهم الموجهة اليه من قبل رابطة الدوري الانجليزي طوال الفترة الماضية.
وشدد خبراء قانونيون على ان هذه الخطوة لا تعني بالضرورة احقية فورية في الحصول على تعويضات اذ يظل الامر خاضعا لمسار قضائي معقد قد يستمر طويلا قبل الوصول الى قرارات نهائية حاسمة وملزمة.
واكدت معلومات متداولة ان اندية كبرى اخرى مثل ارسنال وليفربول وتوتنهام قد اتخذت اجراءات مشابهة عبر توجيه اشعارات قانونية تحفظ لها حق المطالبة بتعويضات مالية قد تتجاوز حاجز المئة مليون جنيه استرليني لكل ناد.
مستقبل سيتي في مهب الريح
وكشفت متابعات ان مانشستر سيتي يواجه ضغوطا متزايدة في ظل اتهامات تتعلق بتقديم معلومات مالية غير دقيقة حول ايراداته ومدفوعاته للاعبين والمدربين على مدار سنوات طويلة وهو ما ينفيه النادي بشدة حتى الان.
واشارت تقارير الى ان النادي يصر على امتلاك ادلة دامغة تدحض كافة المزاعم الموجهة ضده مؤكدا ان الاجراءات القانونية لا تزال جارية في سرية تامة دون الكشف عن تفاصيل العقوبات المحتملة التي قد تفرض.
واظهرت التطورات ان القضية بدات جذورها منذ سنوات بعيدة حين انتشرت وثائق مسربة تضمنت مزاعم حول تلاعب مالي كبير ما وضع النادي تحت مجهر الرقابة الدولية والمحلية لسنوات طويلة من التحقيقات المستمرة.
