شهدت ملاعب كرة القدم الاوروبية مواجهات حماسية في انطلاقة دوري الامم الاوروبية حيث انتهت قمة هولندا والمانيا بالتعادل الايجابي وسط اجواء جماهيرية صاخبة في امستردام مع بداية حقبة تدريبية جديدة لكلا المنتخبين العريقين.
واظهر المنتخب الهولندي تماسكا كبيرا امام الماكينات الالمانية في مباراة تكتيكية بامتياز تحت قيادة المدرب الجديد تشافي الذي يسعى لاعادة بناء الفريق البرتقالي بعد خيبة الامل في كاس العالم الاخيرة بمشاركة نجوم واعدين.
واكد المدرب يورغن كلوب عقب اللقاء ان التعادل نتيجة عادلة في ظل الاداء القوي الذي قدمه لاعبو المانيا طوال دقائق المباراة مبينا ان الفريق يحتاج لمزيد من الوقت للانسجام مع افكاره الفنية الجديدة.
تفاصيل المواجهة النارية بين الطواحين والماكينات
وبدا واضحا رغبة الفريقين في السيطرة على وسط الملعب منذ اللحظات الاولى حيث تبادل الطرفان الهجمات الخطيرة وسط حضور جماهيري كبير ملأ مدرجات ملعب يوهان كرويف في ليلة كروية اوروبية استثنائية بكل المقاييس.
واضاف المحللون ان المباراة كانت فرصة حقيقية لاختبار قدرات اللاعبين الجدد في ظل الغيابات التي شهدتها صفوف المنتخبين بسبب الاصابات المفاجئة التي اجبرت المدربين على اجراء تبديلات اضطرارية مبكرة خلال الشوط الاول.
وبين اللاعب كودي خاكبو ان فريقه لم يستسلم ابدا امام الضغط الالماني موضحا ان هدف التعادل في اللحظات الاخيرة جاء تتويجا للمجهود الجماعي الذي بذله اللاعبون طوال شوطي اللقاء لضمان نقطة ثمينة.
البرتغال تحقق فوزا باهتا بقيادة جورجي جيزوس
وكشفت مباراة البرتغال امام ويلز عن رغبة رونالدو ورفاقه في الحفاظ على سجلهم المتميز رغم الاداء الذي وصف بانه باهت حيث واجه ابناء المدرب جورجي جيزوس دفاعا منظما من المنتخب الويلزي طوال المباراة.
واشار المتابعون الى ان كريستيانو رونالدو بذل جهدا كبيرا في الملعب رغم عدم توفيقه في الوصول للشباك مؤكدين ان الهدف الوحيد الذي سجله جواو فيليكس كان كافيا لمنح البرتغال النقاط الثلاث في بداية المشوار.
وشدد المدرب جيزوس على اهمية الفوز في المباراة الافتتاحية موضحا ان الفريق يمتلك الكثير ليقدمه في المواجهات القادمة وان العهد الجديد للمنتخب البرتغالي سيعتمد على التوازن بين الخبرة والشباب لتحقيق نتائج ايجابية مستمرة.
